محمد بن محمد النويري

531

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

واحدة ، فتصير « 1 » عشرين ، ولا يصح سوى العشرة الأولى « 2 » . ومنه بِما أُنْزِلَ [ البقرة : 4 ] ، وفيها التحقيق للجمهور ، وبين بين لأكثر العراقيين ، [ وفيه المد والقصر ، والرابع : السكت مع التحقيق ] « 3 » لمن تقدم آنفا ، وتجىء الأربعة في فَلَمَّا أَضاءَتْ [ البقرة : 17 ] مع تسهيل الثانية بالمد والقصر ، فيصح ستة ؛ لإخراج المد مع المد والقصر مع القصر « 4 » . ويجيء « 5 » في كُلَّما أَضاءَ [ البقرة : 20 ] [ ثلاثة الإبدال ] « 6 » فتبلغ اثنى عشر ، وفي وَلا أَبْناءِ [ النور : 31 ] [ مع خمسة الأخيرة ] « 7 » فتبلغ عشرين ، يسقط « 8 » منها وجها التصادم [ يبقى الصحيح : ثمانية عشر ] « 9 » . [ ومنه ] « 10 » فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ [ الأنعام : 5 ] وفيه أربعة وعشرون ، حاصلة من ضرب وجهي الميم في اثنى عشر في الهمزة : مثل فِيكُمْ شُرَكاءُ [ الأنعام : 94 ] فلو قرأ بالنقل في الميم جاءت « 11 » [ أربعة وعشرون ] « 12 » أخرى ؛ لأن الميم فيها حالة « 13 » النقل الضم والفتح على الخلاف ، ولا تصح « 14 » . مسألة : يَشاءُ إِلى [ البقرة : 142 ] ونحوه ، فيه « 15 » تحقيق الثانية للجمهور ، وتسهيلها بين بين لأكثر العراقيين ، والواو المحضة لبعضهم ، وتجىء « 16 » هذه الثلاثة [ في وجهي تسهيل الهمزة المكسورة ] « 17 » في نحو : فِي الْأَرْضِ أُمَماً [ الأعراف : 168 ] ، وتجىء في نحو : فِي الْكِتابِ أُولئِكَ [ البقرة : 159 ] ستة ، وهي هذه الثلاثة مع المد والقصر ، فقس على هذا تصب - إن شاء الله تعالى - وبالله التوفيق .

--> ( 1 ) في م : فتبلغ . ( 2 ) في ز ، ص : الأول . ( 3 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ( 4 ) في ز ، ص : لإخراج المد مع القصر والقصر مع المد . ( 5 ) في م : وتجىء . ( 6 ) سقط في ز ، م . ( 7 ) سقط في ز ، م . ( 8 ) في د : سقط . ( 9 ) سقط في ز ، ص . ( 10 ) سقط في د . ( 11 ) في د : جازت . ( 12 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ( 13 ) في م : إحالة . ( 14 ) في ز ، ص : ولا يصح . ( 15 ) في م : وفيه . ( 16 ) في ز ، ص : وتجرى . ( 17 ) زيادة من د .